ليس المقصد هو التهويل او المبالغة ، كما انه لايقصد من العنوان التشكيك في اسس الهوية وقوة الكيان الذي ننعم بظله في بلادنا الحبيبة منذ عقود، ان الهدف هو اظهار جدية التهديد وان مستوياته غير محددة،،، وكذلك كشف ان الدافع خلف هذا التهديد هو دافع همجي وبربري وحشي وبوهيمي اعمى لا يستند الى ابسط الاسس الانسانية المتحضرة، و انه فوق ذلك دافع عدواني يكتسب طاقته من تناقض نفسي فصامي ضلالي مستحكم في الذات الشيعية،،، وهنا تكمن المشكلة وتتحدد ملامحها السوداء العمياء الصماء الهمجية والوحشية و التي لاتحل الا بالاستئصال الاستباقي التام او الكبت الجدي الفاعل بلاهوادة …
ببساطة يكمن هذا التهديد في التوحهات السبئية المجوسية الشعوبية المستظلة بالمذهب الجعفري الرافضي.
هذا التوجه الممسوخ من كل ضلالاة الوثنية ( المتوسلون بالقبور واالمستمرئون للاستعباد من قبل سادة "اي سادة" كما هو راسخ في الذات الفارسية المجوسية وخرافات التشيع الجعفري(علم الغيب لبعض اهل ملاليهم) وكفر اليهود السبئيون المدعون تحريف القران ووصاية علي كوصيات هارون لموسى) يعمل بكل الالوان وفي كل المستويات.
إننا امام حالة نفسية تشبه النف
























